قولوا للأرض إطمئني

بعد  الظلام  جاء النهار                          ظهر  الموعود

حضرة الباب  بشر بقدوم                            بهاء  الله

بهاء  الله أمرنا                                  بتحري حقيقة أمرنا

ونبذ التعصب في حياتنا                     والتعليم إجباري لأطفالنا

لغتنا واحدة في كلامنا                    والوحدة لازمة لحياتنا

الدين والعلم توأمان                    والدين سبب محبتنا لبعضنا

المساواه بين رجالنا ونساءنا                 عرفنا نحل مشاكلنا الإقتصادية

ونقيم محكمة عدل دولية                     أصل الأديان من عند ربنا

والسلام العالمي هو مرادنا                   هو مرادنا    هو  مرادنا

تحري الحقيقة

                                يا ابن الروح

    احب الاشياء عندي الإ نصاف لا ترغب عنه ان تكن إلي راغبا ولا تغفل منه لتكون لي امينا وانت توفق بذلك ان تشاهد الاشياء بعينك لا بعين العباد وتعرفها بمعرفتك لا بمعرفة أحد في البلاد فكر

ذلك كيف ينبغي ان يكون. ذلك من عطيتي عليك وعنايتي لك فاجعله أمام عينيك                  

يطلب منا حضرة بهاء الله ان نكون منصفين فيجب أن يكون الإنسان منصفا أولاٌ مع نفسه فكما قلنا من قبل نحن نريد الخير لهذه الأرض ونريد أن نرى جنة الأبهى على الأرض وتكلمنا عن كيفية حدوث هذا ونأمل فعلاٌ أن نرى هذه الجنة وأدركنا أن هذه الجنة لم تخلق سوى بأيدينا  نحن كبشر وتمنيت مع من تمنوا هذا أن نرى بعين الإنصاف عيوبنا ونحاول سويا محو هذه العيوب وأدركنا أن الله سبحانه وتعالى اعطى لنا تعاليم كثيرة وأعطانا القدرة على تنفيذ هذه التعاليم وتكلمنا عن الملكات الروحانية وعن كيفية امتلاكنا لهذه  الصفات العظيمة ونحن نعرف ان التخلي عن الصفات شئ صعب وإمتلاكها شئ أصعب ولكن نحن معا بتواصلنا مع الله ومن خلال الدعاء والمناجاه لله عز وجل ممكن أن نصل لما أرادنا الله أن نصل اليه فيجب علينا تحري الحقيقة ليس كبهائيين فقط وانما البشر كافة يجب عليهم التحلي بهذه الكمالات الانسانية وعندما نتحرى الحقيقة نجد أننا يجب أن نترك التقاليد التي هي السبب المباشر لما نحن فيه الآن فكل انسان على دينه لايريد أن يتحرى الحقيقة مع أن جميع الأديان جاءت لوحدة البشر فمع تعصب الإنسان أصبحت الأديان سبب للإختلاف وليست للوحدة

عزيزي محب البشر أضف لملكاتك الروحانية هذه الصفة الجميلة التي سوف تأخذك لعالم جميل وستجد نفسك صنعت جنتك على أرضك بيدك !!  مع حبي

فتح مدائن القلوب

كل  منا كبشر في عالم الوجود يسعى الى تنمية ملكاته الروحانية ونحن نحاول هذا سويا أن نقف لحظة صدق مع انفسنا ونحاول بقدر المستطاع أن نتقدم في رقينا الروحاني فأ ول ما فعلنا أن صقلنا مرآة قلوبنا لكي يتجلى علينا الفيض الإلهي وعرفنا كيفية صقل هذه المرايا وأدركنا أن شمس الحقيقة لا تتجلى إلا على  القلوب الصافية وحاولنا بقدر المستطاع جعل قلوبنا صافية طاهرة ووضعنا حضرة عبد البهاء أمامنا كمثل أعلى وكان لابد لنا أن  نمتلك ثرو ة كبيرة  وعرفنا أ، هذه الثروة ليست مالا وإنما هي خدمتنا في هذه الدنيا لكل من يحتاج الينا

           ( فضل الإنسان في الخدمة والكمال لا في  الزينة و الثروة والمال )

فكان لا بد لنا من معرفة الطريق  إلي الخدمة وأن نسعى الى الإمتياز في امتلاك الملكات والاجتهاد في السعي لإيجاد من نقدم لهم الخدمة فكان لا بد لنا من التأكد في قرارة أنفسنا أننا نحب الله حبا غير محدود لأن الحب الإلهى والمحبة الروحانية تطهر وتطيب النفس وتزينه برداء التقديس وعندما يرتبط القلب بمحبة الله  ويتعلق بالجمال المبارك عنئذ يتجلى علينا الفيض الرباني ومن الخدمات التى تقربنا من الله عز  و جل هي تبليغ كلمته وتبليغ كلمة الله تعني فتح مدائن قلوب البشر حيث أن قلب الإنسان هو مكان وجود الله في الانسان

                                               يا ابن الوجود

 

فُؤَادُكَ منزلى، قَدِّسه لِنُزُولى، ورُوحُكَ منظْرِي، طَهِّرْهَا لِظُهُورِي.

 

ونحن لا نستطيع السير في الطريق الى الله ونحن لا نعرف الله فيجب علينا أولا أن نعرف الله عن طريق المظاهر الإلهية  ويجب أن نؤمن بالمظهر الإلهي لهذا العصر وهو حضرة بهاء الله ولا بد من أن نيقن بأنه رسول هذا العصر

( إن أول ما كتب  الله على العباد  عرفان مشرق وحيه ومطلع أمره الذي كان مقام نفسه في عالم الامر والخلق)

وكوننا نعرف الله من خلال مظاهره فيجب أن يأ خذ الإنسان أوامره من من منبع الأمر

( يا ملأ الأرض أعلموا أ، أوامري سرج عنايتي بين عبادي ومفاتيح رحمتي لبريتي )

التبليغ هو واجب مقدس لكل بهائي

 ( قل يا ملأ البهاء بلغوا أمر الله لأن الله كتب لكل نفس تبليغ أمره وجعله أفضل الأعمال )

  فنحن كبهائين نحس أننا نملك شيئا جميلا جدا وعندما نحب شخص نريد ه أن  ينال من هذا الشئ كي يسعد مثلنا 

( يا خادم الله استبشر بالبشارات الإلهية , إفرح برائحة العطر الإلهي وتمسك  بالملكوت الالهي على نحو يجعلك بعيدا عن التعلق بهذه الدنيا .  وأ ضرم نار محبة الله في قلبك إلى حد  الذي من يقترب منك يحس بحرارتها  .

إن شئت الصعود إلى هذا المقام فعليك التوجه إلى الملكوت . لربما تنزل عليك ضياء تكون سببا لإنتشار نفحات الله في تلك الأقطار والميادين وتصبح نور هداية تنبعث منها أنوار العلم وتنتشر في تلك الدول والأراضي البعيدة . )

ليتنا جميعا الآن نحاول الوصول سويا إلى ما خلقنا الله من أجله ألا وهو نشر الكلمة الالهيه حتى تصبح الأرض جنة الأبهى.   مع حبي

محبة الله وخشيته

                                                                                                                       

                                       محبة الله

                        ******************          

                                   يا ابن  الوجود

حبي حصني من دخل فيه نجا وأمن ومن أعرض غوى وهلك

                         ——————————-

بما اننا عرفنا أن قلب الإنسان خلق للحب ولكي نحول هذا الحب عن الأمور المادية ونجعله قادرا على انعكاس النور الإلهي عليهِ   فيجب أن يوجه هذا الحب إلى الله وهناك وسائل متعددة للتعبير عن الحب فنحن    نحب أسرتنا أصدقاءنا مجتمعنا ووطننا وندرك تماما أن كل أنواع هذا  الحب  محدودة وحب الله فقط هو اللامحدود فحب الله شامل فعندما تكون قلوبنا صافية  وخالصة بحيث تعكس حب الله علينا فإننا نعبر عن حب لا محدود فارغ من الأنانية لكافة الجنس البشري .

فحبنا اللامحدود لله يجب أن يتجلى علينا بحبنا للآخرين  وخدمتهم ومحاولة إسعادهم وهناك خاصية ملازمة للحب ألا وهي الخوف  وهذا لا يعني أن نخاف ممن نحب بل نخاف أن نفقد هذا الحب  لذلك فحبنا لله يجب أن يتلازم مع خشيتنا منه  وحب الله اللا محدود لنا تجعله لا يقطع أبدا نزول رحمته على البشرية ويجب علينا أن ندرك بأن أعمالنا  وأخطاءنا

لا تمنع حب الله اللامحدود لناولكن هذه الأعمال هي التي تحجب وصول هذا الحب إلينا فتنمية الصفات الروحانية لدينا يعتمد اعتمادا كليا على حبنا لله وخشيته معا  فهاتان القوتان ضروريتان  لحياتنا الروحانية

يا ابن الروح

حقي عليك كبير لا ينسى وفضلي بك عظيم لا يغشى وحبي فيك موجود لا يغطى ونوري لك مشهود لا يخفى .

      أصل الحكمة هو الخشية عن الله عزّ ذكره والمخافة من سطوته وسياطه والوجلُ من مظاهر عدله وقضائه.

          إن الذين نبذوا البَغي والغَوى واتخذوا التقوى أولئك من خيرة الخلق لدى الحق يذكرهم الملأ الأعلى وأهل هذا المقام الذي كان باسم الله مرفوعًا

  يا مظهر كلمة التقوى، إن التقوى الحقيقي من أعظم المواهب الإلهية وهو خشية الله، إن هذا الخوف ليس من العذاب أو العقاب وإنما الخوف من الحرمان من رحمة وعناية الله. وإذا حُرِمَ الإنسان من ألطاف الحق تبارك وتعالى فإنه يكون قد ابتلي بعذاب أعظم من النار.

  إن الحب الإلهي والمحبة الروحانية تطهر وتطيب الإنسان وتزينه برداء التقديس والتنزيه وعندما يرتبط القلب كليا بالحق ويتعلق بالجمال المطلق عندئذ يتجلى الفيض الرباني  . هذه المحبة ليست جسما نية بل إنها روحانية محضة . إن النفوس التي استضاءت ضمائرهم بنور محبة الله إنهم كالأنوار الساطعة وهم بمثابة نجوم التقديس تلمع في أفق التنزيه لأن المحبة الحقيقية والصادقة هي محبة الله وأنها مقدسة عن الأوهام وأفكار الناس

 

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                    

الإمتياز للوصول إلى دار المقصود

تركتك فترة يا صديقي لتجلس مع نفسك في لحظة صدق وتعرف أين انت الآن هل أفرغت قلبك من كل شائبة وبحثت عن أي شخص قد أحزنته في يوم ما وصقلت مرآة قلبك وأصبحت مستعدا لتجلي الملكات الروحانية عليك
-أكيد انك بحثت عن من هم في حاجة اليك وخدمت كل من يحتاج لمساعدتك و حبك وسؤالك عن الصغير والكبير وأهلك و أصدقاءك
أشكرك بشدة لفعل هذا وتذكر أن ما تفعله لك انت وحدك وليتك تعرف معي
الآن أنك لكي تفعل كل هذا لا بد ان تفعله بمنتهى الدقة فقد خلق قلب الإنسان
لحب الله ويجب أن ينعكس هذا الحب على كافة الجنس البشري والمطلوب منا الآن هو تطوير مانمتلكه من قدرات إلى أقصى درجة نستطيع الوصول
إليها بل ونسعى إلى الإمتياز فيما نملك من ملكات لكي نطور سجايانا الروحانية فقد قدر الله لكل منا منزلة روحانية عالية فيجب أن نسعى بخطى ثابتة إلى أن نصل لما خلقنا من أجله ويجب أن تكون قوتنا المحركة لهذا الإمتياز هي رغبتنا القوية في الوصول لما قدر لنا
” يجب على الأحباء المختارين أن لا ينظروا إلى انحطاط المجتمع الذي يعيشون فيه ولا إلى دنو أخلاق وسوء أعمال المحيطين بهم وألا يرضوا بالإمتياز والتفوق النسبي بل عليهم سمو البصر إلى المعالي بأن يجعلوا نقطة توجههم هي تعاليم ونصائح القلم الأعلى عندئذ يتبين لهم أنه مازالت هناك مراحل عديدة متبقية للجميع في وادي السلوك عليهم تخطيها
وأننا لم نقطع بعد هذه المسافة لكي ندخل إلى دار المقصود ألا وهو التخلق بالأخلاق والشيم الإلهية ”
– قل اياكم يا ملأ البهاء لا تكونوا بمثل الذين يقولون ما لا يفعلونه في أنفسهم، أن اجهدوا بأن
يظهر منكم على الارض اثار الله واوامره ثم اهدوا الناس بافعالكم لان في الاقوال يشاركون اكثر العباد من كل وضيع وشريفا ولكن الاعمال تميزكم عن دونكم ويظهر انواركم على من على الارض فطوبى لمن يسمع نصحي ويتبع ما امر به من لدن عليم حكيما.
– اجعلوا إشراقكم أفضل من عشيّكم وغدكم أحسن من أمسكم.
4- أن ابذلوا قصارى الجهود في اكتساب الكمالات الظاهرية والباطنية لأن ثمرة سدرة الانسان هي الكمالات الظاهرية والباطنية، فالانسان دون
– أيها الحزب الإلهي بعون وعناية الجمال المبارك روحي لأحبائه الفداء عليكم أن تسلكوا بحيث يكون سلوككم ممتازا مثل الشمس عن باقي النفوس. ان كل واحد منكم عندما يدخل المدينة يجب ان يشار اليه بالبنان في صفاته الممتازة مثل الصدق والوفاء والمحبة والامانة والديانة والاخوة للجنس البشري، عندئذ سيقول أهل المدينة إن هذا الشخص بالتأكيد بهائي لان سلوكه واطواره وحركاته واخلاقه من خصائص البهائيين، وعندما تصلون إلى هذا المقام ستكونون قد وفيتم بالعهد والميثاق الإلهي.
– اذًا ابذلوا همتكم حتى يتجلّى التنزيه والتقديس بين أهل البهاء وهو أمل عبد البهاء، وأن يتفوق حزب الله في جميع الشئون والكمالات على باقي الناس وفي الظاهر والباطن يكونوا ممتازين على الاخرين. أما في الطهارة والنظافة واللطافة والصحة فهم في الطليعة، وفي النجابة والاصالة والحكمة والحصافة فهم القدوة الحسنة.
– أدعو التأييد والتوفيق من الحق تبارك وتعالى لاحباء تلك الارض المقدسة بأن يميزهم في جميع مراتب الاخلاق والسلوك والشئون والاثار وأن يكونوا في غاية الجذب والوله والشوق والعرفان والايقان والثبوت والرسوخ والاتحاد والاتفاق في عالم الامكان مع وجوهٍ جميلةٍ مستشرقةٍ.
– إن السبيل الوحيد الذي يمكن به أن نثبت بأننا لائقون للأمر الالهي هو ان نسعى جاهدين في سلوكنا الفردي وفي حياتنا المشتركة الاقتداء بالمثل الاعلى حضرة عبد البهاء الذي عانى من الظلم والاذى ومن طوفان المحن والبلايا باستمرار ولكن لم ينحرف قيد شعرة عن المنهج المستقيم لأمر حضرة بهاء الله.
هذا هو الإنسان كما يجب أن يكون فلنسعى سويا حتى نقترب من دار المقصود

الخدمة

                                               (   4   )

 

                                         خدمة البشرية

                               ***********************

مع كل الحب تحلينا معا بصفاء القلب وأدركنا لماذا خلقنا الله وعرفنا مدى حب الله للإنسان

ولابد لنا من معرفة كيف نكون سببا في سعادة بعضنا البعض وكيف نكون محبين للبشر

فهل فكرت يا صديقي في كل شخص حولك إذا كان محتاج لك أم لا ؟  وأنت تعلم يا صديقي أن الاحتياج ليس ماديا وإنما هناك من يحتاج لمن يسمعه فقط حتى يشعر بالارتياح وهناك من يحتاج

مجرد الزيارة والسؤال  وهناك من يحتاج أن تأخذ بيده في عمل شئ  وهناك من يحتاج للدعاء فلا تبخل عليه به  وهناك الكثير من الأطفا ل والنشء  يحتاجون لدراسات شتى سواء علمية أو دينية وكثير من الخدمات التي ممكن أن تقدم بها السعادة لمن حولك فيجب على كل منا أن يبحث عن طريق للخدمة  بل ويجتهد لإيجاد من يخدمهم وتأكد إذا كانت خدمتك لوجه الله سوف يساعدك أكثر مما تتخيل  حتى انك بعد ذلك سوف تستعجب عن كيفية حدوث هذا الكم من الخدمات

وتأكد تمام التأكد انك عندما تقدم الخدمات سوف تكون راضيا عن حياتك كل الرضاء بينما تقدم السعادة لمن حولك  وسوف تشعر أنت بسعادة بالغة

” فضل الإنسان في الخدمة والكمال لا في الزينة والثروة والمال 

. قل لا تصرفوا نقود اعماركم النفيسة في المشتهيات النفسية ولا تقتصروا الأمور على منافعكم الشخصية “

إ ن ملكاتنا الروحانية ومعرفتنا وخدمتنا للإ نسانية تشكل ثروتنا الحقيقية .

ان حياتنا المادية  هي امتلاك الاشياء وهذا شئ مقبول اذا كان امتلاكنا للأشياء يفيدنا في ترويج فضائلنا وخدمتنا للبشرية  .

  إن عزة الانسان وسعادته ومنقبته وتلذذه وراحته لم تكن بثروته الشخصية بل بعلو فطرته

وسمو همته واتساع معلوماته وحل مشكلاته “

  ان البشرية مرهقة حتى ركبتها ومرتبكة دون من يحميها وجائعة لخبز الحياة. ان اليوم هو يوم الخدمة، ان الطعام السماوي موجود عندنا لكي نقدمه لمن يريد، اما الناس فقد اخذتهم خيبة أمل من النظريات السياسية الناقصة ومن الانظمة الاجتماعية السائدة. انهم بحاجة ماسة إلى المحبة الإلهية والتقرب إلى الله سواء شعروا به أم لم يشعروا.

  إن سيد الاحباب اليوم هو خادمهم وان خادم الاحباب هو صاحب الدارين. ان خدمة الاحباء تعني خدمة الحق تبارك وتعالى، والخضوع للعتبة الإلهية يعني سلطنة الشرق والغرب طوبى لكل خادم لأحباء الله .

    -إذا أدى شخص خدمة ًفي سبيل الله فانه سيُذكر في الملكوت الأبهى ولن يُنسى ابدًا.

 – إن الحقائق المقدسة في الجنة العليا يتمنّون الرجوع إلى هذا العالم حتى يؤدوا خدمةً لعتبة الجمال الابهى ويقوموا على عبودية العتبة المقدسة الإلهية.

  عليك أن تضع إمكانياتك واستعدادك في خدمة الملكوت الالهي، وإن شغلت وقتك في أي امر آخر فان نتائجه ستكون محدودة سوى امر الله وخدمة العالم الانساني وانتشار الكمالات الروحانية حيث أن نتائجها غير محدودة. إن كل شخص يضحي في سبيل الله يكون كالشمع المضيء في عالم الامكان.

 

فكيف لك الآن يا صديقي أن تعيش بدون أن تخدم البشرية ؟

                    ————————————————————-

صقل مرايا القلوب

3

صقل  مرايا  القلوب
**************
يا بن  الروح
……………………….

في أول القول املك قلبا جيدا حسنا منيرا لتملك  ملكا دائما باقيا ازلا قديما
أهم شئ لإستقبال الصفات الروحانية هو صقل مرايا القلوب لكي تكون  صافية و  منيرة ومستعدة لتجلي النور الالهي .
قد يمتلك شخصا قلبا له خاصية المرآه الصافية  أما الآخر فقد تكون مرآه قلبه  مغطاه ومعتمة من جراء غبار وخبائث هذا العالم  مع ان نفس الشمس الساطعة على كليهما واحدة  ففي المرآه اللامعة الصافية والطاهرة سوف تستقبل  الشمس بكامل جلالها .  وقدرتها كاشفة عظمتها وسطوعها  أما في المرآة المظلمة والمغطاه بالصدأ لا تجد قابلية لإنعكاس الآشعة
على الرغم من ان الشمس بحد ذاتها تسطع على كليهما بنفس الشدة لذا فإن من واجبنا أن نعمل
على صقل مرايا قلوبنا حتى تكون قابلة ومستعدة لإنعكاس هذه الانوار وتكون محلا لتجلي البركات الالهية التى قد تظهر علينا بالكامل من هذه الانوارفيجب على كل انسان أن يكون مستعدا لمعرفة كل جديد بقلب صافي لا يشوبه شائبة
– يا ابن الوجود فؤادك منزلي قدّسه لنزولي وروحك منظري طهّرها لظهوري
– طهّر قلبك عن كل الاذكار لينطبع عليه مرآة ذكر ربك المختار وان هذا يغنيك عن كل شيء ان انت من الذين هم يعرفون.
يا حبيبي بالقول: تأمل قليلا، أسمعت قط أن الحبيب والغريب يجتمعان في قلبٍ واحدٍ  اذًا فاطرد الغريب حتى يدخل الحبيب منزله.
-ان ما أراده الحق جل ذكره لنفسه هو قلوب العباد، لأنها كنائز لذكر ومحبة الله وخزائن للعلوم والحكم الإلهية. ان ارادة السلطان الازلي لا تزال كانت تطهير قلوب العباد من اشارات الدنيا وما فيها حتى تصلح لتجلي انوار مالك الاسماء والصفات. ولهذا ليس على الغريب ان يرد مدينة القلب وانما القلب محل الصديق.
-يجب تطهير القلب من شؤونات النفس والهوى لان سلاح الفتح وسبب النصر هو تقوى الله، انه الدرع الذي يحفظ هيكل امر الله وينصر حزب الله.
– ان الصلاة سبب توجه القلب إلى ملكوت الايات. لان الانسان يكون وحده مع الحق ويناجيه ويقتبس الفيوضات الروحانية

ليتك الآن ياصديقي تكون صافي القلب خالص النية مستعد لتجلي الفيوضات الالهية